منتدى مجلس الزهراء عليها السلام

عزيزي الزائر اذا كنت عضو (ة)فسجل دخول واذا كنت زائر وتحب الاشتراك فباذر بذالك
منتدى مجلس الزهراء عليها السلام

مشاركاة فرقة نجاة الزهراء


    قتلوه ظاميا تركوه عاريا

    شاطر
    avatar
    محمد الحكيم
    موالي نشيط
    موالي نشيط

    عدد المساهمات : 184
    نقاط : 415
    تاريخ التسجيل : 03/09/2009
    العمر : 21
    الموقع : مجلس الزهراء عليها السلام

    قتلوه ظاميا تركوه عاريا

    مُساهمة من طرف محمد الحكيم في الأربعاء 14 أكتوبر - 3:57:40

    قتلوه ظاميا تركوه عاريا
    فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا


    أخـي حـسـين
    مقـادير الأسى تبدو بـأبصاري وأشباح الردى تعدو بمضماري
    وحيدا صرت بين الجحفل الضاري بلا قوم ولا صحب وأنصاري
    تريث يا أخـي أعطيك أسـراري قبيل الموت يا صوني وأستاري
    غـريب وحـيـد
    أخـي قف قبلما يحتاطـك العسكر فؤادي لاهب يغلي كما المجمر
    وصايا أمـنـا فـي خاطري تسعر فدعنـي ألثم الأضلاع والمنحر
    وطف ما بين ذي الخيمات كي تنظر وقلها جـمل التوديع بل أكثر


    أخت يـا زينب أوصيك وصايا فاسـمـعي إننـي فـي هذه الأرض ملاق مصرعـي
    فاصبـري فالصبر من خيم كرام الـمـترع كـل حـي سينحيه عـن الأحياء حيـن
    واجـمعي شمـل اليتامى بعد فقدي وانظمي واشبعي من جاع منهم ثـم إروي من ظمي
    واذكري أنـي فـي حفظـهمُ طُـلَّ دمي ليتنـي مــن بينهم كالأنف بين الحاجبين


    سترينـي مفردا بين الصفـوف هدف النبل وطعنات السيوف
    سوف يدمي حجر القومي جبيني وبسهم فـي فؤادي يرشقوني
    هكذا والماء حقدا يـمنعونـي وعلى الرمضاء ملقىً يتركوني
    سترين الشمر جاث فوق صدري عامدا بالسيف كي يحتز نحري
    بعـدها بالخيل حتمـا يطئونـي إنـهم يا زينب لن يرحـموني


    فصاحت يا أخي يكفي عليك اليوم والهفي فيا ويلي من الزحف علينا غائر
    حنانيك فـلا تـرحل أكيد خِدرنا يُشعل إذا زحفُ العدا أقبل وأنت عافر
    أتـرضانا نصيـر دون حامٍ أو نصير آهِ لو فرت من الدهشةِ أيتامي
    ننادي يا حسيـن أين أنت الآن أين قم فأدركنا ألا يا أيها الحامـي
    حيارى أمست الثكلى ودمع العين قد هلا حـمـاةٌ كلهم قتلى وقلبي صابر
    خيامٌ بعدك تٌـحـرق صغارٌ بالثرى تُسحق نفوسٌ قلبها يصعـق برزؤِ العاشر
    بكانا والرنين سوف يعلو ياحسين مابقى يا كهفنا المدمى لنا باقي
    يتامى شارده مـن طغاة مـارده عطاشى مابقى فرد لـها ساقي


    يـا غريباً يـا قتيل الفـراق يا أخـي صعبُ يدكُّ الأضلعا
    إنـهـا مـا عودت خوفاً تـهلُّ الأدمعا

    قف حبيب للوادع قبّل الأطفال ولــ تُمرر عليها الأصبعا
    ضمّهـا قبل النؤى وامسح إليها المدمعا

    بالـحنان فاسقـهـا قل لـها صبرا إذا جسمٌ إليك بضعا
    وإذا ما السهم في لبِّ الفؤادي وقعا


    ترفق يا حسين بـهذي العائلة
    تصورها إذا ما تـحل النازلة
    تأملها قليلا عسى تشفي الغليلا
    كيف تحيا إذا شردت بالحدود
    أنت يا عزها راحل لن تعود
    أهل تقوى تراك عيون سائله
    على صدرك هذا خيول جائله
    تدوس الأعوجيه ضلوعا أحمديه
    قبلوا نـحره والثموا صدره
    ودعوا عزكم واذكروا أمره


    ******

    قتلوه ظاميا تركوه عاريا
    فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

    تــون تـحـن
    إجت أم الطفل يـم زينب إتنادي طفلكم حاله والله يشعب إفّادي
    ترى جف اللبن من صدري يا زينب ولا أقدر أنظره عطشان أو يتعذب
    أصد من حالته متغيـر الـوادي أوصاله تـرتعش منّه الدمع بادي
    إجـت تـصـيح
    على إيديها الطفل زينب لبو اليمه تنادي طفلك الظامي نشف دمّه
    إخذ عبدالله روي له عطش چبده تـراها حالته يا خـويه مشتده
    يخويه اطلب لطفلك قطـرة أميِّه قبل لا ينطوي عمره على ايديَّه


    فدعا فـي القوم يالله للخطب الفظيع نـبـئونـي أأنا المذنب أم هـذا الرضيع
    لا حـظـوه فعليه شبه الهادي الشفيع لا يكن شافعكم خصما لكمن في النشأتين
    عجلوا نـحوي بـماء اسقه هذا الغلام فحشاه من أوام فــي اضطرام وكلام
    فاكتفى القوم عن القول بتكلـم السهام وإذا بالطفل قـد خر صريعـا لليديـن

    شافه لحسين اوجذب ونه أوتزفر سابـح ابدمّه أوصرخ الله أكبر
    ربـي انظر فعلة أميه الفظيعـه سبط طه المصطفى ذبحوا رضيعه
    مدري حالة أمه من تنظر طفلها يـا مصيبة أبـها الفيافي تحتملها
    ذبـحتك يبنـي يعبدالله فجيعه لازم أمك تـهمل المدمع وجيعه
    هالسهم فـي منحرك زاد البليه اشلون أرد للخيمه وادمومك جريه
    يا وسف ظامي أفقدك يغالـي ياهي صعبه ينظرون المهد خالـي


    رجع للخيمه بو اليمه أو طفله منذبح يمه ينادي قومي يا أمه أوشوفي الصاير
    صغيرچ إنظري حاله سهم من حرمله جاله نفد في منحره أوغاله ونهَ له ناظر
    شعبني هالمصاب إفرشي له يا رباب مقدر انظر يا حزينه حاله بعيونـي
    عجل يـمّميمته إعدلي له أوسادته لا يظل عندي رضيعي إيزيد اشجوني
    إجت أمّه أوخذت منه طفلها أونادت ابونه عجب ما تجذب الونّه يطفلي الظامي
    صـقـتك أميّه بالنبله ولا چبدك أحـد بلّه مصابك ما شفت قبله ينور ايتامـي
    يعبدالله الطفل مهجتي ما تحتمل أنظر أوصالك جموده أوُ ما إلك صيحه
    دحاچيني ترى يالولد متمرمره شنهي هالنبلة يروحي أوُ شنهي هالطيحة


    واقبلت سِكنه تصيح بويه روّيت الطفل واني نحيله امن العطش
    إنظر إنظر حالتي ذبلانه أوجسمي يرتعش

    قَـلْهـا يا سكنه أبد ما سقيت أرويحته خيِّچْ ولا جسمه انتعش
    إنظرِ لهْ يا وسف سهم العدا ابنحره نهش

    جات إلـه متحسره وانـحنت تتأمله ميِّت يويـلـي شافته
    ضمته أو مسحت على نحره أوبچت من حالته

    أوزينب عند أخوها إجت متعلّله
    تنادي خويه والله دهتنه كربلاه

    رضيعك فاقدينه بعد شنهو بـجـينه
    قللي شنهو بـعـد هـا الأمر نشهده
    كل إرجالك على الـ رمضى متمدده
    بعد ساعه يخويه نشوف المعضله
    إذا جسمك تفطر على ذاك إلفله
    على حر الترايب يهي بعدك مصايب
    راسك إعلى الرمح بالدمـه منغمس
    والجسد منطرح منصهر بـالشمس

    ******

    قتلوه ظاميا تركوه عاريا
    فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

    سـطـى عـلـى
    جراحي جُرحك الدامي وما زالا يهُّزُ القلب والأضلاع زلزالا
    ولـي منه زفيرٌ جاحــمٌ طالا ودمعٌ في بطونِ اِلليلِ قد سالا
    غدا الإشراقُ فـي عَينـيَّ مِلْيالا عليه تُسدلُ الأحزانُ إسدالا
    وكــم أذوب
    أرى البطحاء طفاً حين أنعاك خضيباتٍ رُباها مـن مُحيّاكَ
    أهل يهنى شرابٌ يوم ألقاكَ ظميَّ القلب كثر الطعنِ أوهاكَ
    وذا السهمُ الذي في القلبِ آذاكَ يغوصُ في فؤادي عِندَ ذِكراكَ


    حقَّ لـي أن أحرق اليومَ عليكَ الأضلعا وافتجـاعـا مثل شلال أُسيلَ الأدمُعا
    كم سعى حُزني وهمي في دمائي كم سعى مثل نارٍ وصلت للقلبِ إذا نادى حسين
    نبضة القلب حسين فـي فؤادي العاشقِ فهو مـمـزوقٌ من الطفِّ بسهمِ الراشق
    مثلما العصفورِ مـمزوقٌ بظِفرِ الباشقِ طالـمـا طارا جناحاٌ إلى أرض الحسين


    أنت مـن علمنـي فـي كل آنِ كيف أبنيها من القشِّ مباني
    كم أنا دُستُ على الجرح الزماني ونسيتُ من همومي ما أعاني
    إنـنـي مارُعتُ من قاصٍ ودانِ رغم أني لم أذُق طعم الحنان
    ملِكٌ إنـي وإن فقـرا أوعانـي حِزتُ في حُبكَ آلاف الأماني
    طـعـنَ الخَصْر سِنانٌ بالسنانِ وثلاثيُّ الشِعابِ قد أتانـي
    ها أنا أخضِبُ تُربانـي بقانـي ظامئا والماءُ جنبي ما سقاني


    خيول الشمر كم تُزجر إلى الأضلاعِ كي تُكسر متُونٌ لي غدا أحمر بسوطٍ زجري
    حنانيك فـلا تـرحل أكيد خِدرنا يُشعل إذا زحفُ العدا أقبل بـه في دهـر
    دماءٌ في البطاح مهرقـاتٌ تُستباح فجرتها تلكمُ العِِصبة في العاشر
    وطعناتُ الرماح في جسومٍ كالصباح سبطوياتِ الخُطى ما عزمُها خائر
    يزيدٌ هادئُ الطرقِ على كأسٍ على دفِّ ويقضي السبطُ في الطف قطيع النحر
    على فرشٍ من القزِّ وبين الطعنِ والوكزِ حسينُ شامـخُ العـزِّ دماهُ تجري
    يزيد ينعمُ وحسينٌ يُهجمُ وخباهُ بضرامِ القوم مسعودُ
    أيهنى المجرمُ ويقاسي الضيغمُ أيزيدٌ واقفٌ والسبطُ معفورُ


    يا يزيدٌ لن تسود أنت في قعر الفنا مُحقّرٌ يا طاغيه
    وعليك تُلعبُ حتما لهيبُ الهاويه

    ياجمودا يا ركود لن تسودي أبدا لا لن تعودي ثانية
    ضمّهـا قبل النؤى وامسح إليها المدمعا

    الحسين ذا صمود ضيغمٌ ليثٌ على تلك الوحوش الضاريه
    غـارسٌ أنيابـه فيها ليوم الـجـاثية


    إلى كلِّ الحيارى حسينٌ ذا وطن
    نـشيدٌ مستمرٌ لأجيال الزمن
    شـعـارٌ للأباة ودربٌ للنجاةِ
    مِنبـرٌ تنهلُ منه كلّ العبر
    صوتهُ لم يزل صرخا ما استتر
    أيا وردايفوح بدُنيا العاشق
    ويا شمسا تلوح بجوف الغاسق
    لقد شق الدياجي حسين كالسراج
    نوره خالدٌ ساطعٌ ما انطفى
    إنه من سنا أحمدِ المُصطفى



    ******

    قتلوه ظاميا تركوه عاريا
    فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

    مـخيمون على الطفوف
    نـفـوسٌ عافتِ الدنيا وما فيها وجاءت أرضها تُجلي معانيها
    وتفدي رايـة الـحـقِ وتُعليها ولا تـخشـى أمُيّا أو تواليها
    هي الأنصارُ هل تدري مواضيها وكيف أنهكت في الحرب شانهيا
    بــدور زهــور
    يذودون عن الإسلام بالرُّوح ولا يخشون خوضَ الحرب في السوحِ
    أسـودٌ للهـدى لا تقبلُ الذّله سـيـوفٌ في وجودهِ الظلمِ مُنسلّه
    ينادون بصوتٍ خالصٍ واحـداً حسينٌ أنت لا غـيـر لنا قائــد


    فأظلّتهم جنودٌ كالـجـرادِ الـمنتشر مع شـمرٍ وابنِ سعدٍ كل كذابٍ أشر
    فاصطلا الجمعانِ نارَ الحربِ في يومٍ عسر واستدارت في رحا الهيجاء أنصارا لحسين
    يـحسبون البيض إذ تلبسُ فيض القُللِ بِـيـضَ أنـسٍ يتمايلنَ بـحمرِ الحُللِ
    ويذوقونَ الـمنايا كمـذاقِ العـسـلِ شـاهدوا الـجنة كشفاَ ورأوها رأي عين


    إنهم لا شك أنصار الحسين بأبـي هُم وبأمـي وبِعين
    منهُمُ الحرُّ ، زهيرٌ ، وحبيبُ كُلُّهم صوتٌ تعالى يا غريب
    خضّبوا التربة من دمّ النحور عندها فازوا بجناتٍ وحور
    وعلى مصرعِهم قال الوحيدُ كُلكم يا قومُ في الأخرى سعيدُ
    سوفِ تُسقونَ من الماءِ المعين طِبتم والله يا خير الغُصُونِ
    لـم تموتوا ماتَ شمرٌ ويزيدُ أنتم نبضٌ وهم قتلى جُمُودُ


    تفانيتم إلى الشرعه واشعلتم لهُ شمعه بنيتم للهُ دى قلعه بدمٍ ثائر
    أسودٌ جابت الهيجا ورجّت أرضها رجا تأجّونَ الوغى أجّا بيوم العاشر
    أيا نور الصباح يا صناديد البطاح معكُم ياليتنا كُنا على الطفّ
    لكمُ يعلو النياح مالِحُزني من بَرَاح وعليكم ألطُ الأضلاع بالكفِّ
    خذ ولي جنبكم سيفا على هامِ العدا الزيفا فقلبي كم وكم رقا إليكم طائر
    خذ ولي أردعُ العسكر عن الخيمات والمخدر ألبي صيحة الأنور ألا من ناصر
    فداك يا غريب لو على الرمضا تريب ما فرا أُمسي قطيعَ الرأس والمنحر
    لقد شبَّ الحنين لك يا ابن الطاهرين فأنا أرنوكَ مـحتاطاً من العسكر


    تتخطى الأُضحيات وتنادي بالفلا كلُّ الأخلاّ تذهبُ
    أعتبُ الموتَ ولا كِن ما عليه معتبُ

    يـا حبيب يا بريـر يا أخي عباسُ يا جسّامُ قـم يا أكبرُ
    وانظروا بي ماجرى حولي يدورُ العسكرُ

    مفردا بين الجموع ظامئا يا سيدي والقلبُ فيك يُضرمُ
    ومن القومِ أتت ترميك تلك الأسهمُ


    أيا ليث الحروبِ وعـنـوانَ الفدا
    شغوفٌ ذا فؤادي لكم طول المدى
    حسينٌ أنت حبي وكم لباك قلبي
    هاك قلبا بـه إسمك الطاهرُ
    هاك جسما به جرحك الهامر
    سلامٌ من حنيني ومن نبع المقل
    قريبٌ أنت لستَ بعيدا يا بطل
    أنـا سِلمٌ إليك إليك لا عليك
    السلامُ عليك ما شذا طائر
    السلامُ عليك ما هفا شاعر


    ******

    قتلوه ظاميا تركوه عاريا
    فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

    صـهيل عـويـل
    وصل مهر السبط خالي من الحومه يحمحم بالظليمه أو يبدي إعلومه
    خضيب المفرق إبدم السبط ذاهـل يـجّر إعنانه أوعنّه السرج مايل
    عجل قوموا إنظروا شلصاير أو حاصل يربات الخدر عنكم مضى الكافل
    عـفيـر جـديـل
    تركتِ على الترب مرمي أبو اليمّه حواليه العدا يا حسرتـي لـمّـه
    سهم في لبته والله بـهـض جسمه دنظروا هذا راسي امخضب ابدمّه
    قبل لا يقطعوا راسه اقصدوا يـمـّه مشفتوا كربله متوحشة أوُ ظلمه


    أيها المهرُ توقف لا تحم حول الخيام واترك الإعوال كي لا يسمعوا الآلُ الكرام
    كيف تستقبلهم تعثروا في فضل اللجام وهم ينتظرون الآن إقـبـال الحسين
    خرجت مذ سمعت زينبُ إعوال الجواد تحسبُ السبط أتاها بالذي يهوى الفؤاد
    ما درت أن أخاها عافرٌ في بطنِ واد ودمُ الـمنحر جارٍ خاضبٌ للمنكبين


    واقبلت تسأل عن الوالي أوتنادي وينه خليت السبط صفوة الهادي
    قللي وينه طايح إعمادي اوسنادي وين أولي بعد أخويه أبأي وادي
    قلها وسط الحومـه يا زينب رميه غارق ابدم الجسد يا هاشـمـيه
    راحت أوياها الأيـامـه واليتامه أتنادي دربك وينه يا راعي الشهامه
    وصلت يم مصرعه ذيچ النجايب شافت الوالي عفير اعلى الترايب
    خرت اعليه أومدامعها جـريـه والله ضيعه يـا غريب الغاضريه


    أوُ زينب تنظره ابحسره سهم في لُبته اوُنحره أوُدمّه خضب الغبره قطيعه أوصاله
    تنادي يا ضيا بيـتي يعزي تسمع الصوتي أظنّه مقترب موتي دشوف الحاله
    يخويه يا حسين تاركني ابها الفله حايره والله يخويه ابعيله وجعانه
    غريبه ابها البلد تدهشني العائله لو يخويه هامت امن الخيمه ذهلانه
    أسكت طفله ذبلانـه تصيح الماي عطشانه عطش يا عمه آذانه ولا من ساقي
    واسكت حرمه وجعانه واكفكف دمعه هتّانه حسافه الوالي خلانه مغيره باقـي
    أمرض هالعليل لو أسكت هالعويل لو يـخـويه يـمك أقعد واغسل الطبره
    متنهض يا جديل قرب ميعاد الرحيل قرب اركوبي على العجفى ابدرب خطره
    إجا الشمر أوُصعد صدره يحز ابصارمه نحره ولا روّى الحشا ابقطره أوُتنظره زينب
    تنادي يا شـمر خـلّـه أنشدك بالله لا اتقتله دتركه اتـودعه أهله قلبها يـلهب
    قطع راسه الشريف وانبعث منّه النزيف والسما تمطر دماها واظلم الوادي
    على الرمح الرفيع راس أبو اليمه القطيع والعقيلـه تنظره واتنادي يسنادي


    خويه لو حرقوا الخيم وينه تلجي هالحرم لو هالعدة اعليها هجم
    وانته تدري ابها العدا ما فيها شيمه أوُرحم

    ويلي من ليلٍ طويل وآني نورك فاقده ما عندي والي أوُلا حمه
    أحمي عيله ناحبه متحسّره أوُمتألّـمـه

    وينه شبه المصطفى وينه جاسم واخوته وين النشامه الحاميه
    وينه عباس البطل يسقي القلوب الظاميه


    أني الحورا العزيزه جفوني كل هلي
    أسف أبقى وحيده أوُكافل ما إلـي
    أنـي الحوره النجيبه أسف أبقى غريبه
    بالأمس دنيتي زاهره ابدولتي
    سيتجرى عدو يقترب خيمتي
    يخويه بس تصور ركوبي اعلى الجمل
    هزيل أوُسوط أميّه على ظهري نزل
    أناديكم حـزينه ترى الأعده ولونه
    هالدرب چايده موحشه أوُقاتله
    بالله يهلي اسمعوا صرخة الثاكله


    ******

    قتلوه ظاميا تركوه عاريا
    فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

    ذبـيـح طـريـح
    على امصابك بچت هالدنيه حيرانه أوُ نجماتِ السما مكسوفه خجلانه
    أوُلطيار إترِكت مَنـزِلـها وجعانه أووردات الحِسِن بالحسره ذبلانـه
    بچى وحش الفيافي أوُناحت أعوانه أوُمن تحت الحِجاره التربه دميانه
    تـنـوح تـصـيـح
    كل أملاكِ السما لِمصابك ابشدّه وأسف عالمات أوُ لا بلّوا عطش چبده
    يندبك جبرئيل أوُعينه ما تـهـده نزل طف كربله أوُدمعه علـى خدّه
    ينادي يا ما في صغرهَ أوُقفت عنده رضيع أوُلو بچى كِنت آنه أهز مهده


    أي عينينِ بقاني الدمع لا تـنهرقا وحبيبُ المصطفى في التربِ مخضوبا بقان
    دمه والطيتُ في منحرهِ مختلطان ولـه قدر تعالـى فوق هامِ الفرقـدين
    واذبيحا من قفاه بالحسام الباتر واطريـحـا بعرهـا مالـه من ساتـر
    واكسيرا أضلعاه بصليب الحافر وارضيضا قـدمـاه والقـوى والمنكبين


    يالذبيح اللّي ابـهنادي امقطعينه كل مراسيل الله لمصابك حزينه
    اشلون ما تنحب أوراسك شايلينه عالرمح والجسد عاري تاركينه
    آدم أوُنوح الذي سوى السفينه واللّي غاب اسنين والطول ونينه
    والْسلمْ من نار نمرود أوُتـحرر والْتحت رجله نبع زمزم تفجّر
    يالذي ابـحـالك العالـم تحيّر هاللّي يسمع بيك أوُمايبچي تحجّر


    أشوف المصطفى جدك ينظرك من وصل عندك عفيرا على الثرى خدك ينور اعيوني
    تِحرك ثغرك الدامي أوُحق جدي أنه ظامي تذبـحونـي يظلامي ولا تِسقوني
    عطش فت مُهجتي إرحموها حالتي قطرة أميه تروي لي عطش چبدي
    أنه ظامي أروح والنهر جنبي يلوح إشهد اعليهم يربي وانته ياجـدي
    واشوف الزهره ذبلانه إجتك اتنوح وجعانه تشوف الجثه دميانه أوتقعد عندك
    تشوف الطعنه في خصرك تشيل إسهام من صدرك تقبل بالألم نحرك أوُ تمسح خدك
    تنادي بالولد والله نحلت الجسد يبني يالغالي نسيت اللطمه والعصره
    من إللّي صوّبك يا حبيب أوترّبك منهو هاللي غير ارسومك من الطبره


    چنّي أسـمع ونته يـمّه ذبحوني وانه ابن المصطفى نور الأمم
    تركي يمّه مصرعي روحي لعِد ذيج الخيم

    شوفي زينب حايره باليتاميى الشارده من هالعدو اعليها هجم
    سكني الطفله ييُمّه اوُخففي نوح الحرم

    وانظري ذاك العليل وامسحي راسه امسحي عالوجنه لو دمعه اسنجم
    راقـبـي سكنه ترى بالمهجه لغيابــي سهم


    بدت هالدنيه يبني ابمصابك مُظلمه
    أميّه والله يبني حقوده أوُ مجرمه
    أني لـجلك حزينه أظل يالذابـحينه
    لَشتكي بالحشر من فعل هالعده
    واذكر امصيبتك يا سليب الرِده
    يويلي لو ايتحصل إلك يبـني دوى
    يها لمذبوح أوُظامي ولا چبده إرتوى
    لَصـرخ إبلوعتـي والدمع أهمله
    هاللي يبقى ولا واحد ايغسله


    ******

    قتلوه ظاميا تركوه عاريا
    فاصرخوا حُـزناً عليهِ واحسينا

    حـزيـن كـئـيـب
    كـئـابـه باينه بعيوني قتاله حزن وسط القلب چنّه بيغتاله
    هجم جيشه علي بسيوفه وارجاله أحسه رايد ايعفرني برماله
    أفكّر في العُمر والعبره هـمّـاله قضيته أبيا فعل نظراتي سآله
    هـلـوع جـزوع
    ذنوبـي وافره أنظرها بعيوني شقولن بالـحشر لمّـن سألوني
    يويلي في القيامه من دواهيها صحيفة عمري شاللي مكتب بيها
    يهل بيت النبوة أوسادة الأمّه يطه ياعلي فاطـــم يبو اليمّه


    سادتي حزنـي كحبي لكمُ باقٍ مقيم هِـبـةٌ من عند ربـي وله الفضلُ العميم
    قد فا الحبُّ بقلبي فاجعلوا ذنبي حطيم واكشفوا في الحشر كربي واشفعوا للوالدين
    حَسنٌ ما حسنٌ منه سوى حسنِ السواد وولاءٍ فـي بـراءٍ وصـفـاء الإعتـقـاد
    وهو كافٍ لأمانـي مـن أخاويف المعاد إنما الخوفُ لـمن لـم يعتقد فضل الحسيـن


    حاشى يترك بو علي كل من يحبه حاشى حُبّه في لظى المحشر يذبه
    لا ميترك كل منادي واحسينا صرخه لازم تشفع إلنه واحسينا
    كل سنه نلطم يمظلوم ابمصابك والله صوبنا يبو اليمّه صوابك
    والله مانقدر منصرخ واحسينا وانته مرمي عالترايب واحسينا
    أصبح النه ابهذي الصرخه معاني وارسمت لينه الدرب صوب الأماني
    لا مننسى والله نبچي واحسينا واحـسينا واحـسينا واحـسينا


    أبد منسى على الرمضى خيول الصدرك إترضّه مأرضى والله ما أرضى فِعال الجاير
    أبد ما يهجرك بالي واشوف اعلى الرمح عالي كريمك يزهر اقبالي في يوم العاشر
    ونادي ياحسين ياحبيبي ياحسين ليت أنه ابطف كربله دونك يذبحوني
    يليتِ اعلى الصدر داست اخيول الكفر ليت أنه ابحر الشمس عالغبره تركوني
    عجب ما تهمل اعيونك ونه ادري باچر اتجيني أبد لا ما تخليني كئيب أوحاير
    تجيني امخضب ابدمك تنادي اعرفت إسمك أنا أدري ابهمك أوُغمك عليّه ابعاشر
    تنادي بالحشر هذا ميشوف العِسر هذا منشعول القلب في الدنيه لمصابي
    قضى عمره ابونين إفتحوا قلبه الحزين وانظروا في لبته اجراحاتي واصوابي


    يا حبيبي يا حسين ليت أنه طير واعلى جسمك يبو اليمه أخر
    وانشر جناحي واظل لك بو علي إظلال أوُستر

    واقصد الشط الفرات واحمل الماي أوُ أجي يمك واعسّل طبرتك
    وانفض ابريشي على جسمك وأروي چبدتك

    واخضب اجناحي ابدماك وارتحل يم فاطمة واخبرها بالصار اوجرى
    إبنچ ابطف كربله مذبوح أومرمي اعلى الثرى

    يمحزونه عزيزچ على الغبيره وقع
    غسيل ابمده راسه على الرمح ارتفع
    غصب چيتِ المدينه أعزّي يا حزينه
    بالغصب فارقت جثته في الطفوف
    لو هو بيدي بقيت من حواليه أطوف
    عجل يا زهره روحي لراضي كربله
    أوُشوفي شنهو بابنچ أميه فاعله
    أوُصيحي يازچيه لعينه يا ميه
    وانظري خيمته سعّرتها العده
    وانظري عيلته بالفله امشرده

    __________________________________________________ _____________
    avatar
    احمد الحكيم
    موالي نشيط
    موالي نشيط

    عدد المساهمات : 121
    نقاط : 204
    تاريخ التسجيل : 30/09/2009
    العمر : 21
    الموقع : مجلس الزهراء عليها السلام

    رد: قتلوه ظاميا تركوه عاريا

    مُساهمة من طرف احمد الحكيم في الثلاثاء 20 أكتوبر - 23:51:41

    شكرا
    avatar
    احمد الحكيم
    موالي نشيط
    موالي نشيط

    عدد المساهمات : 121
    نقاط : 204
    تاريخ التسجيل : 30/09/2009
    العمر : 21
    الموقع : مجلس الزهراء عليها السلام

    رد: قتلوه ظاميا تركوه عاريا

    مُساهمة من طرف احمد الحكيم في الثلاثاء 20 أكتوبر - 23:56:16

    اسف اخوي لكن نريد المزيد
    avatar
    احمد الحكيم
    موالي نشيط
    موالي نشيط

    عدد المساهمات : 121
    نقاط : 204
    تاريخ التسجيل : 30/09/2009
    العمر : 21
    الموقع : مجلس الزهراء عليها السلام

    رد: قتلوه ظاميا تركوه عاريا

    مُساهمة من طرف احمد الحكيم في الأربعاء 21 أكتوبر - 0:01:39

    اسف انا مردية
    avatar
    احمد الحكيم
    موالي نشيط
    موالي نشيط

    عدد المساهمات : 121
    نقاط : 204
    تاريخ التسجيل : 30/09/2009
    العمر : 21
    الموقع : مجلس الزهراء عليها السلام

    رد: قتلوه ظاميا تركوه عاريا

    مُساهمة من طرف احمد الحكيم في الأربعاء 21 أكتوبر - 0:07:56

    cheers cheers cheers احسنت

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 20 يناير - 12:27:04