منتدى مجلس الزهراء عليها السلام

عزيزي الزائر اذا كنت عضو (ة)فسجل دخول واذا كنت زائر وتحب الاشتراك فباذر بذالك
منتدى مجلس الزهراء عليها السلام

مشاركاة فرقة نجاة الزهراء


    لماذا نسجد على التربه الحسينيه

    شاطر
    avatar
    حلم انسان

    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 3
    تاريخ التسجيل : 02/08/2009

    لماذا نسجد على التربه الحسينيه

    مُساهمة من طرف حلم انسان في الأحد 2 أغسطس - 20:25:37

    [center]
    لماذا نسجد على التربه الحسينيه ...؟؟
    السؤال :

    هناك بعض الأشخاص لديهم بعض الاستغراب من أنّا نصلّي على التربة الحسينية، فلماذا نصلي على التربة وليس على الأرض مباشرة ؟!!




    الجواب :

    تختص الشيعة من الإمامية من عترة رسول الله باستحباب السجود على تربة قبر الحسين عليه السلام تبعاً لأئمة اهل البيت, بل إتباعاً لمنهج رسول الله صلى الله عليه آله وسلم ( ومنهج أهل البيت هو منهج الرسول صلى الله عليه آله وسلم لا يخالفونه قيد شعرة أبداً ) في تكريمه للحسين سيد الشهداء عليه السلام وتكريم تربة قبره عليه السلام.

    فاللازم علينا إذن هو الإتيان ببعض الأحاديث عن أهل البيت عليهم السلام أولاً: وبيان منهج الرسول صلى الله عليه آله وسلم.
    ثانياً: فهناك نصوص كلمات أهل البيت صلوات الله عليهم :
    1 ) قال الصادق عليه السلام : " السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينوّر إلى الأرضين السبعة, ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبّحاً وإن لم يسبح بها "، الوسائل 3/607, من لا يحضره الفقيه 1/268.

    2 ) عن أبي الحسن عليه السلام : " لا يستغني شيعتنا عن أربع : خمرة يصلي عليها, وخاتم يتختم به, وسواك يستاك به, وسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام "، الوسائل 3/603 و10/421, والبحار 101/132.

    3 ) كان لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) خريطة من ديباج صفراء فيها من تربة أبي عبد الله عليه السلام, فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليه قال عليه السلام : " ان السجود على تربة أبي عبد الله (عليه السلام) تخرق الحجب السبع "، الوسائل 3/608, البحار 101/135 و85/153.

    4 ) كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلا على تربة الحسين عليه السلام تذللاً لله واستكانة له. الوسائل 3/608, البحار 85/158.

    5 ) سئل أبو عبد الله عليه السلام عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين (عليه السلام) والتفاضل بينهما فقال عليه السلام : " السبحة التي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح ". الوسائل 4/1033, البحار 101/133.

    6 ) قال الحميري : (( كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر ؟!! وهل فيه من فضل ؟!!.. فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : تسبح به, فما في شيء من السبح أفضل منه )). الوسائل 10/421, البحار 101/132و133.
    والظاهر أن المراد من القبر قبر الحسين عليه السلام, والألف واللام للعهد؛ لكون ذلك معهوداً مشهوراً عند أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم.

    7 ) محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن صاحب الزمان عليه السلام : إنه كتب إليه يسأله عن السجدة على لوح من طين القبر هل فيه فضل ؟!!.. فأجاب عليه السلام : " يجوز ذلك, وفيه الفضل ". الوسائل 2/608 و4/1034 و10/421, البحار 85/149.

    ولا غلو أن يجعل الله سبحانه الفضل في السجود على تربة سيد الشهداء (عليه الصلاة والسلام) وهو سيد شباب أهل الجنة وقرة عين الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ومهجة فاطمة البتول (عليها السلام) وابن أمير المؤمنين (عليه السلام) و ابو الأئمة التسعة الأطهار و أحد أصحاب الكساء, وهو وأخوه الحسن المراد من الأبناء في الكتاب الكريم في (قصة المباهلة), وهو شريك أبيه وأمه في سورة (هل أتى), وإحدى سفن النجاة للأمة, وأحد الأئمة الكرام الهداة, وأحد الخلفاء الإثني عشر, وهو مصباح الهدى وسفينة النجاة. ولا تخفى على من له أدنى حظ من الحديث والتأريخ فضائله (عليه السلام) المأثورة عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في أئمة أهل البيت عليهم السلام أجمع وفيه خاصة لأن مصابه اكبر مصاب و شخصيته جامعة للفضائل كلها, فأيّ مانع من تشريف الله تعالى له وتكريمه إياه بتفضيل السجود على تربته ؟!!


    قال العلامة كاشف الغطاء رحمة الله عليه في كتابه: (( الأرض والتربة الحسينية )). وذلك في بيان حكمة إيجاب السجود على الأرض واستحباب السجود على التربة الشريفة :
    [ ولعلّ السر في إلزام الشيعة الإمامية (استحباباً) بالسجود على التربة الحسينية, مضافاً إلى ما ورد في فضلها من احاديث اهل البيت,ومضافاً إلى أنها أسلم من حيث النظافة والنزاهة من السجود على سائر الأراضي وما يطرح عليها من الفرش والبوراي والحصر الملوثة والمملوءة غالباً من الغبار والميكروبات الكامنة فيها, فمن المهم طهارت الجسم الذي يسجد عليه الجبين.

    مضافاً الى كل ذلك, و من جهة الأغراض العالية والمقاصد السامية أن يتذكر المصلي حين يضع جبهته على تلك التربة تضحية ذلك الإمام بنفسه وآل بيته والصفوة من أصحابه في سبيل العقيدة والمبدأ وتحطيم الجور والفساد والظلم والاستبداد, و انتقال دين رسول الله لنا. فعن الحسين عليه السلام حين كان خارجا لحرب الشهادة: (إنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول الله).

    ولما كان السجود أعظم أركان الصلاة, وفي الحديث : "أقرب ما يكون العبد إلى ربه حال سجوده"
    فإنه مناسب أن يتذكر بوضع جبهته على تلك التربة الزاكية أولئك الذين جعلوا أجسامهم ضحايا للحق وارتفعت أرواحهم إلى الملأ الأعلى ليخشع ويخضع ويتلازم الوضع والرفع ويحتقر هذه الدنيا الزائفة وزخارفها الزائلة, ولعلّ هذا هو المقصود من أنّ السجود عليها يخرق الحجب السبعة كما في الخبر, فيكون حينئذٍ في السجود سرّ الصعود والعروج من التراب إلى رب الأرباب ].

    راجع كتاب الأرض والتربة الحسينية : 24.


    و لا يزال البعض ممن لا يعرف القيمة المعنوية في نفس المؤمن لهذه التربه يستغرب لسبب سجودنا عليها!!
    فهل السجاد الذي هو من خيوط عادية افضل من التربة التي صُنعت من الأرض التي استشهد عليها العباد الصالحين من البشر و قدموا انفسهم لأجل بقاء الدين الذي جاء به رسول الله!

    فأعجب احيانا من اناس تقول غير ذلك!!



    ودمتم في رعاية الله و حفظه
    تحياتي


    avatar
    قمر 14
    موالي نشيط
    موالي نشيط

    عدد المساهمات : 54
    نقاط : 146
    تاريخ التسجيل : 02/08/2009
    الموقع : مجلس الزهراء عليها السلام

    الرد على الموضوع كيف نسجد على التربة

    مُساهمة من طرف قمر 14 في الإثنين 10 أغسطس - 5:59:12

    أشكر بصراحة الذي كتب هذا الموضوع الجميل نرجو منهو أن لا يتوقف عن كتابة أورسم هذه المواضيع الجميلة التي تفيد الإنسان في حياته وفي الدنيا والآخرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وشكرا مرة أخرى على هذا الموضوع

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر - 12:05:31