منتدى مجلس الزهراء عليها السلام

عزيزي الزائر اذا كنت عضو (ة)فسجل دخول واذا كنت زائر وتحب الاشتراك فباذر بذالك
منتدى مجلس الزهراء عليها السلام

مشاركاة فرقة نجاة الزهراء


    قصيده عن الامام بن موسى الرضا عليه السلام

    شاطر
    avatar
    احمد الحكيم
    موالي نشيط
    موالي نشيط

    عدد المساهمات : 121
    نقاط : 204
    تاريخ التسجيل : 30/09/2009
    العمر : 22
    الموقع : مجلس الزهراء عليها السلام

    قصيده عن الامام بن موسى الرضا عليه السلام

    مُساهمة من طرف احمد الحكيم في الخميس 1 أكتوبر - 17:58:07

    يا ساكن مشهد وعايف دياره ضياك تلالي أنوار المنارة

    يا مولاي الرضا وساكن الجنة إلك يا سيدي تحلى الزيارة

    يا سلطان المدينة ومقصد الناس إلك لقلوب تشتاق بحرارة

    ولو يسمح وضعنا كان جيناك ودمع العين ما يجف إنهماره

    يا حصن الله إلي منه الجنة تؤتى ربح من صرت إله قصد وخياره

    وما خاب الذي لاذ بحماكم يا مقصد للموالين الحيارى

    إجينا الليلة للموكب نعزي الجواد وبالقلب مشبوبة ناره

    نعظم للجواد أجر الرزية ونعزيه بفقد شمس الطهارة



    ونقيم العزاء بعويل وبكاء ونقدم عزانا إلى المنتظر

    نقله بألم ركن وأنهدم نقله عماد الديانة أنكسر

    في طوس البلاء غدت معولة ودمعها على خدها دم أنحدر

    تنادي وتصيح قلبها جريح أويلاه على البلسموم أنفطر



    ونعزي البتولة بالدمعة المهولة هالحالة المهولة يازهراء

    والدين بذهوله وفروعه وأصوله يصرخ يا بتولة يا زهراء



    على فراش المرض حسرة يا زهراء ماحضرتينه

    وما عفتينه يا زهراء وما بوجاعه زرتينه

    وماشافش ولانظرة يا زهراء ومانظرتينه

    دقومي وهلي العبرة وشوفي شحاله والينه

    سأبقى أبد الدهر موالي وللأطهار أعلنت وصالي

    عشقت الآل منذ كنت صغيرا وبالعشق فما كنت مغالي

    هم النور هم الشهد المصفى هم العطر وآيات الكمالِ

    بهم لا بسواهم أتولى لأحظي شرفا في الحشر عالي

    مع الخمسة والتسعة أرجو نجاة من عذابي ووبالي

    بحبي لهم هام شعوري وقد رام المعادين قتالي

    فلو قطعت إرباً في ولائي لما حدت عن الخط المثالي

    لهم روحي لهم كلي وعمري لهم مالي وأهلي وعيالي



    ربيع الوجود وماء الورود وعطر الحياة وحبل الأمل

    وهم لي سماء تفيض عطاء فهم للموالين خير العمل

    ألا رتلي بآل علي صروح الكفاح بوجه هبل

    أيا نفس لا تبيعي الولاء ف لا الولاية خير العمل



    الروح فداهم لن أرضى سواهم عيشاً في هداهم في المحشر

    إني في هواهم أستاف شذاهم إني في رضاهم لن أخسر



    أنا في الآل مجنون وحبي لهم فخري

    هم الباب الذي يؤتى هم الشافع في الحشرِ

    فيارباه بالأطهار سهل يومها أمرِ

    فحاشا النار تحرقني وحب الآل بي يسري



    أزح عن ظلم هارون الستار وأظهر للورى ما قد توارى

    وأخبرهم بأن الظلم لا زال جهراً في الدهور يتجاورى

    فذا هارون قد عاث فساداً وقد أشعل للإفساد ناراً

    فمن يفتح أبواب السجون سوى أعداء أرباب الطهارة

    وهذه حقبة سوداء مرت على الإسلام بالظلم جهارا

    حقوق الناس ضاعت بالفسادِ وبيت المال في التوزيع جارا

    لتحيا دولة العباس عزأً ويقضي الآل في السجن أسارى

    فسل موسى بأعماقِ السجونِ سنيناً لم يرى فيها نهارا



    ومأمونها إليه أنتهى مقام الخلافة والمنصب

    فكان الرضا كجمر الغضى وأحشاءه منه تلتهب

    وكان الإمام عليه السلام بوجه الخليفة لايرهب

    فدسوا السموم لكيلا يقوم إلى الحق بعد الرضا مذهب



    في أرضِ خراسان ويلاتٌ وأحزان والأدمع غدران يا زهراء

    مات اليوم تبيان مات اليوم قرآن في أرضِ خراسان يا زهراء



    ألا يافطمٌ قومي لطوسٍ وأندبي المسموم

    فهذا ثامن الأولاد يازهراءُ ماتَ اليوم

    فقومي وأقصدي القبرا وصبي دمعةَ المظلوم

    وصيحي يالرزءٍ قد غذا منهُ الحشا مألوم



    ولا زالت عيونُ الحزنِ عبرة وجمرٌ في حشا المولى أستقرا

    إذا ما مرَ ذكرٌ للحسينِ هوى القلبُ وللعاشرِ أسرى

    لهُ في بقعةِ المجدِ رثاءٌ لهُ في كربلاءَ أصعبَ ذكرى

    فيا دعبلُ أنشد في الحسينِ وقل فيهِ إلى مولاكَ شعرا

    وقل يا فاطمٌ لو خلتِ في الطف حسيناً والخنا قد حزَ نحره

    وقل يابنتَ كلِ الخيرِ قومي فقد رضضتِ الأعداءُ صدره

    إلى الطفِ تعودُ الذكرياتُ إلى زينبَ حيثُ الضعنُ يسري

    يقودُ موكبَ الأحزانِ رأسٌ تدلى في أعالي الرمحِ نوره



    وقف بالمقام وقل في الإمام ببيتين وأجعلهما خاتمة

    وقبرٌ بطوس أنيسُ النفوس نجاةُ الموالي من الحاطمة

    كأني بها بآلامها ستهوي على قبرهِ فاطمة

    على الثامنِ على الضامنِ بلوعتها تشتكي لاطمة



    ويلٌ للأعادي أربابُ الفسادِ غالوا في عنادِ أولادي

    لي في كل وادي أعلامُ الرشادِ أفلاذوا فؤادي أولادي



    وعرج أيها الناعي على أنشودةَ العبدي

    وصغ تلك المناجاة وقدمها إلى المهدي

    وقل يا صاحب النجوى متى يا صاحب الوعدِ

    فقم يا ثأرَ آباءٍ وعلي صرخة المجدِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 17 يناير - 23:16:07